عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي
129
أمالي الزجاجي
غرض لكلّ ملمّة يرمى بها * حتّى يصاب سواده المنصوب « 1 » [ باب ما جاء على فعال ] أملى أبو القاسم الزّجّاجىّ رحمه اللّه علينا قال : لم يجئ في كلام العرب من الجموع على فعال إلّا ستة أحرف « 2 » ، من ذلك قولهم : ظئر وظؤار « 3 » ، وعنز ربّى وأعنز رباب : حديثة النّتاج ، وتوأم وتؤام ، وعرق وعراق « 4 » ، ورخل ورخال « 5 » ، وفرير وفرار : لولد البقرة . [ باب ما جاء مثنى ولم ينطق له بواحد ] وقال أيضا رحمه اللّه : ومما جاء مثنّى ولم ينطق له بواحد قولهم : « جاء يضرب أصدريه » ، إذا جاء فارغا . وكذلك : « جاء يضرب أزدريه « 6 » » . ويقال للرجل إذا تهدّد
--> ( 1 ) الغرض : الهدف الذي ينصب فيرمى فيه . وسواد الإنسان : شخصه . ( 2 ) عدها ابن خالويه في كتابه ليس في كلام العرب 66 نحو عشرة أحرف ، وهي تسعة في التحقيق : عراق ، ورخال ، ورباب ، وتؤام ، وفرار ، وهذه قد ذكرت هنا ، وزاد عليها نذال : جمع نذل ، ورذال جمع رذل ، وثناء جمع ثنى ، وبساط : جمع ناقة بسط بالضم : إذا كانت غزيرة اللبن ، فكلها تسعة . ومما يستدرك عليها : عرام : جمع عرم ، وجمال جمع جمالة كثمامة ، وهي الطائفة من الجمال ، ورجال : جمع رجل للذي ليس له ظهر يركبه ؛ وقرئ منه : « يأتوك رجالا » . ورقاق : جمع رقاقة . ( 3 ) الظئر : العاطفة على غير ولدها المرضعة له من الناس والإبل . ( 4 ) العرق ، بالفتح : العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم . ( 5 ) الرخل : الأنثى من أولاد الضأن ؛ والذكر حمل . ( 6 ) الأزدران : لغة في الأصدرين ، ويقال « أسدريه » أيضا ، إبدال كذلك . والأصدران : العطفان ، أو المنكبان . ( 9 - أمالي الزجاجي )